عيدٌ بلا بيت، بلا رائحة كعك، وبلا أصوات زيارات. أكثر من مليون #نازح يمرّ عليهم #العيد كذكرى موجعة، لا كفرحة منتظرة. الأطفال لا يريدون هدايا، بل مكاناً ثابتاً ينامون فيه. والأم لا تنتظر عيدية، بل تبحث عن بطانية تحمي أولادها. في بلدٍ تتكرّر فيه الخسارات، حتى العيد تحوّل إلى عبء.




