22 Aug 2022
Like this post
في سيناريو متوقع ويتم التحضير له في الأروقة العونية، بدأ التيار الوطني الحر بوضع مخطّطيْن لمحاولة إبقاء الرئيس ميشال عون في قصر بعبدا بعد انتهاء ولايته الرئاسية، وذلك عبر المجموعات التي يترأسها نائب رئيس التيار الوطني الحر منصور فاضل.
ووفق معلومات لمقربين من بعبدا نشرها موقع “هنا لبنان” فإنّ السيناريو الأوّل يقوم على “منع” عون من مغادرة قصر بعبدا يوم 31 تشرين الأول المقبل، وتوجيه حشد شعبي إلى القصر الجمهوري كي يعتصم ويطالب ببقاء عون، ما يدفع الرئيس للاستجابة لذلك.
فيما السيناريو الثاني، يهدف إلى عرقلة أيّ انتخابات رئاسية لا تأتي برئيس التيار النائب جبران باسيل رئيساً للجمهورية، ويشمل هذا السيناريو قطع الطرقات يوم الانتخابات في العديد من المناطق اللبنانية لمنع النواب من الوصول إلى البرلمان، ودفع مجموعات عونية لتنظيم تظاهرات في محيط مجلس النواب تتطوّر إلى مواجهات مع القوى الأمنية بهدف عرقلة عقد الجلسة.
وبحسب الموقع نفسه، منصور فاضل، قد أكّد لبعض من التقاهم، أنّهم سيستخدمون كل الوسائل المتاحة لتحقيق هذين الهدفين، طالباً من المناصرين أن يكونوا على استعداد لأي صدام مع أي قوى أخرى في المناطق التي يتواجدون فيها.