مــا يُبقــينــــا واقـفـيــــن
إيّاه بعض التجارب والمشاهدات والحوادث مؤخرًا، وهذا ما كان يعرفه سمير جيدًا منذ أكثر من واحد وعشرين عامًا.
فحين استسلمت غالبية النخب السياسية والإعلامية في لبنان لفكرة أنّ زوال نفوذ الأسد وجيشه وسياسييه أمرٌ مستحيل، تأقلموا مع الواقع وابتلعوه، فصاروا كالفطريات على حواف النظام، يقتاتون من فساده.
أما سمير قصير، ومعه قلّة قليلة من الشخصيات، فأدركوا أنّ الواقع ليس أبديًا، ولا مغلقً
Copy and paste this URL into your WordPress site to embed
Copy and paste this code into your site to embed