23 Apr 2026
Like this post
استُشـ/ـهدت الزميلة الصحافية آمال خليل أثناء قيامها بعملها من بلدة الطيري – جنوب لبنان، إثر استهدافٍ نفّذه الجيش الإسرائيلي للمبنى الذي كانت متواجدةً فيه.
وقد أعاقت إسرائيل لساعات وصول فرق البحث والإسعاف إلى المكان المستهدف، ما حال دون انتشالها أو التأكّد من مصيرها في الوقت المناسب، في ظلّ استمرار القصف وخطورة الوضع الميداني. كما أُصيبت في الغارة نفسها الصحافية زينب فرج، ونُقلت إلى المستشفى لتلقّي العلاج.
وفي وقتٍ كانت آمال قد تعرّضت فيه سابقًا لتهديدات مباشرة، يكتسب هذا الاستهداف دلالاتٍ إضافية تتجاوز كونه مجرّد حادثة ضمن سياق الحرب.
لا مكان اليوم للتعبير عن تباين القناعات ووجهات النظر. ما يجب قوله واضح: استهداف الصحافيين ومنع فرق الإسعاف من أداء عملها يُعدّ جريمةً موصوفة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويُحمّل الجيش الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عمّا جرى.

