طفح حُزن أمّهاتنا

طفح حُزن أمّهاتنا

اليوم في هذه الجمعة العظيمة، تكشّف وجع بلدٍ تغرق أمّهاته في الحزن، بعد أن تراكمت فيه الندوب عاماً بعد عام.