14 May 2026
Like this post
سيشهد #لبنان قريباً إنجاز مشروع ديني يتمثّل بإنشاء “أكبر مسبحة في العالم” في منطقة #دير_الأحمر، على أرض تابعة للرهبنة اللبنانية المارونية. ويتألف المشروع من مسبحة عملاقة تُقام على الأرض، تُحيط بمركز مخصّص للصلاة والتأمل، على أن تكون مضاءة بالكامل ومرئية من الجو والأرض، لا سيما أنها تقع ضمن مسار الطيران ذهاباً وإياباً.
وتبلغ مساحة المسبحة نحو 625 متراً، فيما انطلقت الأعمال منذ نحو سنتين، وقد جرى حتى الآن إنجاز 36 “حبّة سلام”. كما ستتحوّل حبّات “الأبانا” إلى كراسٍ للاعتراف، في حين ستُخصّص حبّات السلام كمزارات للقديسين تتضمّن نبذة عن سير حياتهم، على أن يُختتم المسار بـ”صليب القيامة”.
ويشمل المشروع أيضاً إنشاء دير ودار لسيدة الوردية، وقد أصبح جزء من المبنى جاهزاً، إضافة إلى الكنيسة التي تُقام فيها القداديس بشكل دائم، إلى جانب الصالونات وغرف الرهبان والجمعية.
كما ستُكسى كل حبّة من حبّات المسبحة بالحجر الزهري اللون، وتبلغ كلفة الواحدة نحو 25 ألف دولار أميركي.
وبحسب أب رعية دير الأحمر #بيار_الغصين، انطلق المشروع بعد تجربة عاشها اللبناني بيار نجيم خلال وجوده خارج لبنان، حيث سُجن ظلماً. وخلال فترة صلاته وتأمله لفهم ما حصل معه، شاهد حلماً أو “رؤية” لمسبحة ضخمة مضاءة. وبعد عودته إلى لبنان، نقل ما رآه إلى الكهنة والرهبان، ليُطلق بعدها المشروع في الموقع الذي ذكّره بتلك الرؤية.

