11 May 2026
Like this post
منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 10 تشرين الأول 2025، عملت #إسرائيل على فرض وقائع ميدانية جديدة عبر تنفيذ عمليات اغتيال يومية واستمرار القصف، إلى جانب استحداث خطوط وتسميات وتلوينات جديدة، والتوسع غرباً خارج ما يُعرف بالخط الأصفر الواقع شرق القطاع، وصولاً إلى استحداث ما بات يُعرف بالخط البرتقالي.
وكان الخط الأصفر، وفق خطة ترمب، يقوم أساساً على تقسيم القطاع إلى منطقتين، بحيث تضم المنطقة الغربية نحو 47% من مساحة غزة حيث يتركز وجود السكان، فيما تبقى 53% من مساحة القطاع تحت السيطرة الإسرائيلية.
إلا أن القوات الإسرائيلية واصلت التوسع غرباً، ما أدى أخيراً إلى استحداث الخط البرتقالي وفق التسمية الإسرائيلية المتداولة. ويقتطع هذا الخط نحو 11% إضافية من مساحة #قطاع_غزة، لترتفع بذلك نسبة المناطق المقيّدة أو المحظورة على الفلسطينيين إلى نحو 65% من إجمالي مساحة القطاع.
ويؤدي توسيع #الخط_البرتقالي إلى دفع نحو 2.1 مليون نازح إلى التكدس القسري داخل مساحة لا تتجاوز 35% من القطاع، في ظل انهيار الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع الصحية والبيئية، ما يفاقم مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة ويقوّض مقومات الحياة الإنسانية.
ويتزامن ذلك مع محاولات إسرائيل فرض واقع أمني جديد في غزة، وسط تصاعد الحديث عن احتمال عودة الحرب في ظل اتهامات إسرائيلية لحركة حماس بمحاولة إعادة التسلح.

