17 Apr 2026
Like this post
في اليوم نفسه الذي ظهر فيه المصرفي #أنطون_صحناوي في واشنطن ناشطاً في دعم الصهيونية، وكُشف علناً عن تقديمه دعماً مادياً لمؤسسات مرتبطة بالصهيونية، تلقّى الزميلان في “نقد”، تالين نهرا وأنطوني بركات، بلاغاً من #محكمة_المطبوعات للمثول أمامها في أول جلسة محددة بتاريخ 23 نيسان، على خلفية دعوى القدح والذم التي تقدّم بها صحناوي في أوائل شهر تموز لدى مكتب جرائم المعلوماتية.
وامتنع الزميلان حينها عن حضور الجلسات، انطلاقاً من كون محكمة المطبوعات هي الجهة الوحيدة المختصة بالنظر في قضايا الصحافيين، وعدم وجوب مثول الصحافي أمام أي مرجع قضائي آخر. وأُحيل الملف لاحقاً إلى محكمة المطبوعات، ليُعاد فتحه اليوم بسرعة قياسية٬ لم نعتد عليها في دوائر القضاء اللبناني.
وفي حين يستعجل صحناوي إلى الانفتاح على العالم ونشر الحريات، وتلميع صورته في الخارج، تراه يضيّق على الداخل اللبناني ويسارع لإعادة فتح الملفات التي تضيّق على حريات الصحافيين.

