26 Mar 2026
Like this post
“نزوح الناس جزءٌ من الجهاد”. هذا ما جاء في خطاب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أمس، الذي خرج ببيان يقلّل فيه من وطأة #أزمة_النزوح، مقدّماً التهجير كأمرٍ طبيعي، ومتجاهلاً واقع آلاف العائلات التي تعيش اليوم على الطرقات، في البرد، وفي مراكز الإيواء، نتيجة حرب أُدخلوا فيها بلا حسابٍ لمآلاتها أو لتداعياتها على حياتهم، بين فقدان المنازل وانعدام الأمان وانهيار أبسط مقوّمات العيش.
فبدلاً من الاعتراف بحجم الكارثة أو إبداء أي تعاطف، جاء الخطاب ليُفرغ معاناة الناس من معناها، ويحوّلها إلى تفصيل عابر ضمن معركة مفروضة عليهم، مبرّراً الألم ومعيداً تسويقه.
هذا المنطق يكشف أن حياة الناس لم تكن يوماً أولوية لدى حزب الله، بل تُختزل إلى كلفة قابلة للدفع متى اقتضت حسابات المعركة، وكأن لا قيمة لأي حياة إنسانية إذا كان الثمن خدمة مشروع يتجاوز #لبنان
