23 Jun 2026
Like this post
بعد أكثر من ثلاث سنوات من حملات المقاطعة، ولوائح “الحلال والحرام” التي شملت عشرات العلامات التجارية العالمية، وإقناع الناس بأن شراء مشروب أو وجبة سريعة يقتل الأطفال ويهدّم المنازل، ها هي الجمهورية الإسلامية الإيرانية نفسها ترحّب باستيراد المنتجات الأميركية.
فجأة، لم تعد البضائع الأميركية “رجساً”، ولم تعد الشركات الغربية جزءاً من المؤامرة، ولم تعد المقاطعة معركة وجودية، بل أصبحت المصالح الاقتصادية هي المعيار.
المفارقة أن آلاف الأشخاص خاضوا معارك يومية باسم المقاطعة، وهاجموا من خالفهم، غير آبهين بالأضرار التي لحقت بموظفين وعمال ووكلاء شركات في بلدانهم.
واليوم، بينما تعطي طهران الأولوية لمصالحها، يُترك أولئك الذين صدّقوا الشعارات أمام سؤال بسيط:
إذا كانت إيران نفسها لا ترى مشكلة في شراء المنتجات الأميركية عندما تقتضي مصلحتها ذلك، فلماذا طُلب من الآخرين خوض معارك اقتصادية نيابة عنها؟