في عاشوراء من هذا العام أيضاً، أعاد حزب الله استخدام المناسبة الدينية كمنصة تعبئة سياسية، مستبدلاً شعار “سلاح ما فش” بـ”علي الطاهر ما فش”، فيما بقي الهدف نفسه: الدفاع عن السلاح وتمجيد ساحات القتال.
لكن بين الشعارات المتبدّلة والوقائع الثابتة، يبقى السؤال الأجدى: ماذا لو رفع حزب الله، ولو مرة بجدية، شعار “الجنوب ما فش” تحت راية الدولة وبالتعاون معها؟




