بعد نحو ثلاثة عقود على آخر تحديث للمناهج التربوية في لبنان، تأتي المناهج الجديدة كخطوة إصلاحية تستحق التقدير، لكنها تطرح سؤالاً أوسع حول جاهزية المدارس والطلاب معاً.
فبالعودة إلى تحقيق نقد حول امتحانات البريفيه البديلة، يتبيّن كيف قد تدفع متاجرة بعض الإدارات بالنتائج كثيرين إلى صفوف تفوق جاهزيتهم، في وقت يحتاج فيه التعليم، غير تحديث المناهج، إلى تحديث الرقابة والضمائر.





