فضل شاكر دفع 100 مليون ليرة لشتمه بشار الأسد

فضل شاكر دفع 100 مليون ليرة لشتمه بشار الأسد


مع خروج الفنان فضل شاكر من السجن وبعد سقوط نظام بشار الأسد، تبيّن أنّ إحدى الكفالات التي دُفعت في قضاياه كانت مرتبطة بملف الإساءة إلى دولة شقيقة، على خلفية تصريحات هاجم فيها الرئيس السوري السابق بشار الأسد خلال حفلة فنية قبل سنوات.

لكن الوقائع تطرح سؤالًا مختلفًا، هل كانت الإساءة موجّهة إلى سوريا الدولة، أم إلى بشار الأسد ونظامه؟

التصريحات التي أطلقها فضل شاكر آنذاك استهدفت الأسد شخصيًا، في ذروة الحرب السورية، ولم تكن دعوة للإساءة إلى الشعب السوري أو إلى الدولة السورية. ومع ذلك، جرى التعامل معها على أنها تمسّ بالعلاقات بين لبنان وسوريا.

المفارقة أنّ فضل شاكر دفع اليوم كفالةً في قضية تعود إلى سنوات، بينما تغيّر المشهد بالكامل. فقبل سقوط النظام وبعده، وجّه ملايين السوريين والعرب، إلى جانب شخصيات سياسية وإعلامية وفنية، انتقادات حادّة لبشار الأسد، وصلت في كثير من الأحيان إلى الشتائم العلنية. فهل يُفترض، بالمنطق نفسه، أن يُلاحَق كل هؤلاء بتهمة الإساءة إلى دولة شقيقة، وأن يدفع كلٌّ منهم كفالةً قدرها 100 مليون ليرة؟