26 Aug 2026
Like this post
فرضت إسرائيل قيوداً جديدة على حركة أهالي رميش وعين إبل ودبل في جنوب لبنان، مانعةً الدخول إلى القرى الثلاث والخروج منها بصورة فردية، وحاصرةً التنقل بقوافل منظّمة تمرّ عبر مسار محدد وتخضع لتنسيق مسبق.
ويُلزم السكان بتسجيل أسمائهم قبل 72 ساعة على الأقل لدى البلديات، مع تسجيل جميع الركاب، بمن فيهم الأطفال والرضّع، وتقديم مستندات ثبوتية لكل شخص. كما يجب تسجيل السيارات والآليات مسبقاً والتصريح عن حمولتها، ولا يُسمح لمن لم يُدرج اسمه ضمن اللوائح بالانضمام إلى القافلة.
وتسلك القوافل طريقاً محدداً عبر الساحل وصولاً إلى الناقورة، في ظل تعذّر استخدام طرق أخرى بفعل الواقع العسكري الإسرائيلي في المنطقة. ويرافق الجيش اللبناني القوافل في جزء من الطريق، قبل أن تتولى قوات اليونيفيل مواكبتها باتجاه القرى، مع تدقيق الهويات وتفتيش المركبات والتنسيق للسماح بعبورها.
ولا تتوافر القوافل بصورة مفتوحة يومياً، إذ خُصصت وفق الترتيبات المعلنة ثلاث قوافل أسبوعياً لرميش، وقافلة أسبوعية لكل من عين إبل ودبل، ما يجعل حركة السكان مرتبطة بمواعيد محددة بدلاً من حرية الدخول والخروج من بلداتهم.
ودفعت القيود الجديدة الفاتيكان إلى التحرك عبر قنواته الدبلوماسية باتجاه الولايات المتحدة، في محاولة للضغط لوقف الإجراءات المفروضة على القرى المسيحية الحدودية، بعدما بات دخول الأهالي إلى قراهم وخروجهم منها مرتبطاً بالتسجيل المسبق والقوافل والمواكبة والتنسيق للعبور.
