لم يكن حضور الأمير الراحل حمد بن خليفة في لبنان محصورًا بإعادة إعمار ما دمّرته حرب تموز، بل امتدّ إلى محطات مالية وسياسية مفصلية.
ومع إعلان وفاته عن 74 عاماً، تعود إلى الواجهة محطاتٌ كان فيها تدخله في لبنان أبعد من المجاملة الدبلوماسية، وأكثر حضوراً وتأثيراً على الأرض.