27 Jun 2026
Like this post
مع اقتراب انتهاء ولاية اليونيفيل في لبنان في 31 كانون الأول 2026، يدخل ملف الوجود الدولي في الجنوب مرحلة حاسمة، وسط نقاشات متسارعة حول شكل المرحلة المقبلة وآليات الحفاظ على الاستقرار على الحدود الجنوبية.
تعمل اليونيفيل في لبنان تحت راية الأمم المتحدة وبتفويض من مجلس الأمن، في إطار مهمة بدأت في العام 1978، وتركّز بشكل أساسي على مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، ومتابعة الوضع على طول الخط الأزرق.
وفي موازاة ذلك، أعلنت فرنسا وإيطاليا تحركاً لتشكيل تحالف دولي لدعم لبنان بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، بهدف استكمال الوجود الدولي في الجنوب ومنع أي فراغ أمني. كما تشير تقارير دولية إلى نقاشات حول دور أوسع قد تضطلع به دول مثل فرنسا وبريطانيا وقطر ضمن ترتيبات أمنية جديدة لمرحلة ما بعد الحرب.
في المقابل، يتمسّك لبنان ببقاء قوة دولية تحت مظلة الأمم المتحدة، معتبراً أن اليونيفيل لا تزال تشكّل ركناً أساسياً في دعم انتشار الجيش اللبناني جنوباً، والمساهمة في تطبيق القرار 1701 والحفاظ على الاستقرار، خصوصاً في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية والتوترات الأمنية على الحدود.