11 May 2026
Like this post
في ظلّ الكباش السياسي الدائر حول ملف العفو العام، قرّر #الحزب_السوري_القومي_الاجتماعي الدخول على خطّ المساومات، معلناً رفضه إقرار أي عفو عام لا يشمل حبيب الشرتوني، منفّذ عملية اغتيال الرئيس اللبناني #بشير_الجميل في العام 1982.
إذ اعتبر الحزب أنّه لا يجوز استثناء قضية الشرتوني، لأنها جاءت في سياق “صراع وطني وجودي ضد الاحتلال الصهيوني وأدواته في ذلك الحين”، مضيفاً أنّ “الفعل الذي قام به #حبيب_الشرتوني في العام 1982 لم يكن فعلاً جنائياً عابراً، بل كان موقفاً سياسياً وعسكرياً نابعاً من مواجهة مشروع أسرلة #لبنان ومحاولة إلحاقه بالركب الصهيوني”.
وبكل وقاحة، قدّم الحزب الشرتوني وكأنه “بطل قومي” قاوم “العدو الصهيوني” عبر اغتيال بشير الجميل، معتبراً أنّه لا يجوز التعامل مع قضيته باستنسابية أو استثناؤه من أي عفو عام.
المضحك هنا، أن الحزب يبدو أنّه يتجاهل إلى أين أوصلت سياسات “المقاومة ضد العدو الصهيوني” لبنان، وفي أي مرحلة وحفرة نحن واقعون اليوم.

