27 Mar 2026
Like this post
في مشهدٍ هزليٍّ مضحك، اكتشف #الشعب_اللبناني أنّ هناك تجمّعاً حصل أمس في لبنان، لم تُعرف أولًا مناسبته، قبل أن يتبيّن، بعد انتشار مقطع فيديو لتجمّع يضمّ بضع عشرات أمام السفارة، أنّه تظاهرة للمطالبة ببقاء السفير الإيراني.
ليتّضح أنّها تظاهرة نظّمها حزب الله، اختزل فيها بأقل من مئة شخص ما يريده الملايين من الشعب اللبناني، متناسيًا أنّ ما يريده فعليًا الشعب لا يُحدَّد بما يقرّره عددٌ من الأفراد أمام السفارة وهم يستمعون إلى ردّيات الحزب، بل بما يُجمع عليه أغلبية النواب والحكومة والرؤساء، وأغلبية الشارع اللبناني.
وهكذا، بكل بساطة، اعتبر أمس #فيصل_عبد_الساتر أنّ العشرات الذين كانوا أمامه، والذين كان يسمعهم رديات، جحافل كبيرة، يمكن اختزال مطالب الشعب بهم، وكأنّ كل ما يهمّ هذا الشعب وما يفكّر به حاليًا هو السفير الإيراني.
لكن، ليت أحدًا يُعلم فيصل بما يريده فعلًا الشعب اللبناني، الذي يأتي في صدارة مطالبه الأمان والراحة.




