يواصل حزب الله الاحتفال بـ”#عيد_المقاومة_والتحرير“، فيما تتّسع الفجوة أكثر بين خطاب “التحرير” والواقع على الأرض. فإذا كان التحرير قد تحقق، فلماذا تستمر “المقاومة”؟ وإذا لم يتحقق، فبماذا يجري الاحتفال؟
مشهد يبدو أقرب إلى احتفال البرازيل بخسارتها التاريخية أمام ألمانيا 7-1؛ احتفالٌ بوهمٍ لم يعد الواقع قادراً على تغطيته.




