حاجة الأكسيجين تعيق مثال رياض سلامة أمام العدالة

حاجة الأكسيجين تعيق مثال رياض سلامة أمام العدالة

في ملف #رياض_سلامة، حاكم مصرف لبنان السابق، توقّفت الاستجوابات في الفترة الأخيرة بعد تخلّفه عن المثول، مقدّمًا عبر وكيله القانوني أعذارًا طبية تفيد بتدهور حالته الصحية، وحاجته إلى نحو 10 ليترات من الأوكسيجين يوميًا، نتيجة مشكلات في القلب والجهاز التنفّسي.

يأتي ذلك بعد أن باشرت النيابة العامة التمييزية تحقيقًا قضائيًا في ملف يتّصل بإدارة الشأن المصرفي والمالي خلال الأزمة الاقتصادية، على خلفية شكوى قدّمها حاكم مصرف لبنان كريم سعيّد بحقّ كلٍّ من الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة ورئيس مجلس إدارة بنك عوده سمير حنّا، وسط شبهات تطاول الأداء المالي خلال تلك المرحلة.

وأمام تكرار هذه الأعذار، كلّف القاضي طبيبًا شرعيًا من قوى الأمن الداخلي لإجراء معاينة طبية دقيقة، والتثبّت من صحّة المعطيات المقدّمة، والاطلاع على الملف الصحي، على أن يُرفع تقرير مفصّل بشأن حالته. وقد حدّد القضاء جلسة جديدة في الرابع من أيار المقبل لاستجواب سلامة، فيما يُنتظر استكمال التحقيق مع حنّا في جلسة قريبة أمام النيابة العامة التمييزية.

هل يُعدّ الأوكسيجين عذرًا أم لا؟ لا أحد يستطيع الجزم حاليًا. لكنّ المفارقة الساخرة في لبنان أنّه عند انكشاف الأمور وفساد الشخص إلى العلن، وعندما يحين وقت المحاسبة، يفلت المتورّط منها بطريقة أو بأخرى، لينتهي به الأمر من دون أي محاسبة تُشفي غليل كثيرين.