20 Apr 2026
Like this post
بعد أكثر من عشرين عامًا من الانقطاع، تعود الانتخابات البلدية إلى جزء من #الأراضي_الفلسطينية، على الرغم من الأوضاع المتردية وآثار الحرب التي لا تزال حاضرة.
يفتح هذا المشهد تلقائيًا باب المقارنة مع #لبنان، حيث سلكت الاستحقاقات الانتخابية مسارًا مختلفًا؛ فما إن عادت الحرب حتى تم تأجيل الانتخابات النيابية لعامين، وكأنها شكّلت ذريعة جاهزة لتعطيلها. وحتى قبل الحرب، تكرّر تأجيل الانتخابات، أياً كان نوعها، تحت عناوين سياسية متعددة.
في المقابل، تُنظَّم الانتخابات في فلسطين وسط مواجهات شبه يومية ومخاطر أمنية مرتفعة.
في قطاع #غزة، سيقتصر الاقتراع على مدينة دير البلح، فيما تشهد الضفة الغربية مشاركة واسعة تعكس دينامية انتخابية قائمة على الرغم من التعقيدات.
ويأتي هذا الاستحقاق ضمن إطار انتخابي محدّث يشمل أكثر من 420 مجلسًا بلديًا وقرويًا، ويعتمد نظامًا مزدوجًا يجمع بين التمثيل النسبي عبر اللوائح المفتوحة في البلديات، ونظام الأكثرية البسيطة عبر الترشيحات الفردية في المجالس القروية.

