لأول مرّة بالتاريخ إسرائيل تمنع الشعانين في كنيسة القيامة

لأول مرّة بالتاريخ إسرائيل تمنع الشعانين في كنيسة القيامة

للمرة الأولى منذ قرون، لم يُقم قداس #أحد_الشعانين في كنيسة القيامة، حيث #قبر_المسيح، كما لم تُستهل شعائر أسبوع الآلام وقداديسه داخل الكنيسة، عقب منع السلطات الإسرائيلية إقامة الصلوات ووصول المصلّين إليها.
إلّا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سمح لكبير ممثلي الكنيسة الكاثوليكية في الأراضي المقدسة، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بالدخول لوحده إلى الكنيسة، وذلك بعد أن منعته الشرطة من الوصول.

هذا الواقع الذي فرضته إسرائيل يطرح تساؤلات جدّية، إذ تتحكّم بواحد من أقدس الرموز لدى المسيحيين حول العالم، وتقيّد ممارسة الطقوس الدينية في ذروة الموسم الروحي، مانعةً الوصول إلى موقع القيامة. وفي المقابل، تكتفي الكنائس الستّ المسؤولة عن إدارة الكنيسة — بطريركية الروم الأرثوذكس، بطريركية الأرمن الأرثوذكس، الكنيسة الكاثوليكية (اللاتين)، الكنيسة القبطية، الكنيسة السريانية، والكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية — بإصدار بيانات التنديد والإدانة، من دون أن تتمكّن من فرض معادلة مضادّة تعيد إقامة الشعائر.

وهنا يجدر طرح السؤال: كيف يمكن لإسرائيل أن تتمادى إلى هذا الحد في كلّ شيء، بلا محظورات أو حدود، فيما السلطات التي لطالما استطاعت عبر التاريخ فرض كلمتها، عاجزة عن ردعها؟