15 Apr 2026
Like this post
منذ اندلاع الحرب مع #إسرائيل في 8 تشرين الأول 2023، تعرّض التراث الثقافي في #لبنان لاعتداءات متكرّرة، حيث تضرّرت أو دُمّرت كنائس تاريخية وأسواق ومبانٍ تعود إلى الحقبة العثمانية جرّاء الغارات الإسرائيلية.
في ما يلي أبرز المواقع الثقافية والأثرية التي تضرّرت نتيجة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ العام 2023 حتى اليوم:
كنيسة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك ـ دردغيا
استهدفت إسرائيل كنيسة دردغيا التي تعود إلى القرن الثامن عشر في 9 تشرين الأول 2024. وبعد قصفها، انتقلت الصلوات إلى غرفةٍ صغيرة تحت الأرض كانت مخصّصة لرجال الدين.
مبنى المنشية، المعروف ببيت أصيلة ـ بعلبك
دمّرت غارة إسرائيلية هذا المبنى العثماني العائد إلى القرن التاسع عشر في 7 تشرين الثاني 2024، والذي يقع على بُعد خطواتٍ من معابد بعلبك المُدرجة على قائمة اليونسكو، وكان من أوائل المقاهي في المدينة.
فندق بالميرا ـ بعلبك
تضرّر الفندق جراء الغارات نفسها التي دمّرت مبنى المنشية، ونالت الغرفة التي كانت تقيم فيها فيروز الحصّة الأكبر. ويُعدّ رمزاً للإرث الثقافي الغني لبعلبك، إذ استقبل ضيوفاً بارزين لأكثر من 150 عاماً، من بينهم ألبرت أينشتاين.
ثكنات غورو ـ بعلبك
تضرّرت الثكنات التي تقع بمحاذاة أسوار بعلبك القديمة، جرّاء غارة إسرائيلية، ما أدّى إلى تناثر حجارتها المتآكلة في الشوارع. وقد بُنيت عام 1920 خلال فترة الانتداب الفرنسي.
جسر القاسمية ـ نهر الليطاني
دُمّر الجسر، الذي شكّل لسنوات صلة وصل بين الجنوب وبقية أنحاء البلاد، بشكل كامل إثر غارة إسرائيلية في آذار 2026، ولم يتبقَّ سوى طريق واحد يربط بين بيروت وصور، ما أدّى فعلياً إلى عزل الجنوب.
سوق الاثنين ـ النبطية
تضرّرت أقواس سوق الاثنين وواجهات محالّه جرّاء غارات عام 2024، إلا أنّ هذا السوق، الذي يعود تاريخه إلى الحقبة المملوكية وازدهر في ظل الحكم العثماني، نهض مجدداً بين الحربين.
مقام شمعون ـ صور
يرتبط مقام شمعون بالقديس بطرس، أحد رسل المسيح، وتعرّض أيضاً لأضرار خلال الحرب سنة 2024 كما تضرر في الحرب الحالية أيضاً. تُعدّ المنطقة المحيطة به مقدّسة، ويُجلّها كلّ من المسيحيين والمسلمين الشيعة، حيث أقام المؤمنون الشيعة مواقع قريبة تكريماً للإمام المهدي.
