اسرائيل تفتري على صحافيين لتبّرر استهدافهم

اسرائيل تفتري على صحافيين لتبّرر استهدافهم

اتهمت “#رابطة_الصحافة_الأجنبية” الجيش الإسرائيلي بفبركة صورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، استُخدمت لاتهام الصحافي #علي_شعيب، مراسل قناة “المنار”، الذي قُتل الشهر الماضي في غارة بتاريخ 28 آذار، بأنه عضو في حزب الله، لتبرير اغتياله.

حينها، أسفرت الغارة نفسها عن مقتل شعيب، مع مراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، وشقيقها المصوّر محمد فتوني. وأقرّت #إسرائيل بمسؤوليتها عن استهداف شعيب، مدعيةً أنه “عمل في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، متخفياً بصفة صحافي في شبكة المنار، حيث دأب بشكل منهجي على كشف مواقع الجيش الإسرائيلي”.

إلا أن إسرائيل لم تقدّم أي دليل يدعم هذا الادعاء، واكتفت بنشر صورة تُظهر شعيب مرتدياً زيّ حزب الله تعلوه سترة الصحافة، مرفقةً بنص يفيد بأنه “تستر خلف خوذة الإعلامي لتنفيذ مهام محور الإرهاب من على حدودنا”.

ويُظهر ذلك مجدداً لجوء إسرائيل إلى الافتراء على الصحافيين لتشويه سمعتهم وبث الشكوك من خلال نشر معلومات غير دقيقة وإطلاق ادعاءات من دون تقديم أدلة واضحة.

وتجدر الإشارة إلى أن القانون الدولي يحظر استهداف الصحافيين، بغضّ النظر عن توجهات المؤسسات التي يعملون لديها، فيما لا تتوافق المعطيات المتوافرة حتى الآن مع رواية إسرائيل بشأن انتماء شعيب إلى قوة الرضوان.