14 Aug 2026
Like this post
أوقفت السلطات اللبنانية اللواء السوري المتقاعد عادل عيسى، القائد السابق للفرقة 17 في جيش بشار الأسد، بعدما توجّه إلى السفارة السورية في بيروت لإنجاز معاملة إدارية، استناداً إلى مذكرة توقيف غيابية صادرة عن القضاء السوري.
وتلاحق السلطات السورية عيسى بتهم القتل وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت خلال فترة خدمته في جيش الأسد. ووُضع بعد توقيفه في عهدة القضاء اللبناني، ويمثل أمام النيابة العامة التمييزية للاستماع إلى إفادته بشأن احتمال ضلوعه في جرائم عدّة. كما طلب القضاء ملف الاتهام والمستندات والأدلة المرتبطة بالقضية، لدراسة الوقائع المنسوبة إليه قبل البتّ بمصيره وإمكان تسليمه إلى سوريا.
وشغل عيسى مواقع عسكرية بارزة خلال سنوات الحرب، أبرزها قيادة الفرقة 17 في الرقة. وارتبط اسمه خصوصاً بسقوط مقر الفرقة ومطار الطبقة بيد تنظيم داعش عام 2014، وسط اتهامات وُجّهت إليه آنذاك بالانسحاب وترك مئات العسكريين لمصيرهم، قبل وقوع أعداد منهم في الأسر ومقتل آخرين على يد التنظيم. وبعد هذه الأحداث، أعاده النظام إلى موقع قيادي وعيّنه عام 2015 قائداً للقوات البرية في دير الزور.
ويأتي توقيف عيسى للدلالة على تحرّك السلطات اللبنانية في ملفات ضباط وشخصيات عسكرية وأمنية من فلول نظام الأسد الموجودة على الأراضي اللبنانية، لتفتح مذكرات الملاحقة وطلبات الاسترداد الباب أمام توقيف المطلوبين ودراسة ملفاتهم قضائياً، وتحديد مصيرهم وفق كل قضية.
