16 Aug 2026
Like this post
تحوّل ملف سلاح الفصائل في العراق إلى واحد من أبرز عناوين المرحلة الجديدة في المنطقة، مع تحرّك بغداد لحصر السلاح بيد الدولة في مهلة أقصاها 30 أيلول. ووضع الفصائل المسلحة، وخصوصاً المدعومة من إيران، أمام مسار ينهي استقلالها العسكري عن المؤسسات الرسمية.
وبدأت بعض الفصائل خطوات مرتبطة بتسليم السلاح والمقار، فيما تتمسّك فصائل أكثر ارتباطاً بطهران، بينها كتائب حزب الله وحركة النجباء، بسلاحها. ويأتي ذلك مع تصاعد الضغط على النفوذ العسكري الإيراني بعد الحرب الأخيرة، ومحاولة بغداد منع بقاء قرار الحرب والسلم بيد جماعات تعمل خارج القرار المركزي للدولة.
المشهد العراقي يتقاطع مباشرة مع لبنان، حيث يواجه حزب الله بدوره ضغطاً متزايداً لحصر السلاح بيد الدولة. وفي البلدين، تواجه طهران المعضلة نفسها. فصائل بنتها وسلّحتها على مدى سنوات تتحول اليوم أسلحتها إلى ملف داخلي تسعى الدول إلى إغلاقه.
وتجاوز ما يجري العراق ولبنان، فالمنطقة التي توسّع فيها نفوذ إيران عبر الجماعات المسلحة طوال سنوات، بدأت تعيد ترتيب موازينها على قاعدة مختلفة. دولة واحدة، جيش واحد، وسلاح يفترض أن يعود إلى سلطتها.
