بعد مطار بيروت – معظم مطارات العالم تغلق أبوابها أمام الطيران الإيراني

بعد مطار بيروت – معظم مطارات العالم تغلق أبوابها أمام الطيران الإيراني


تتّسع القيود على الطيران الإيراني حول العالم، بعد أكثر من عام ونصف على منع شركات الطيران الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت واستمرار تعليق الرحلات المباشرة بين لبنان وإيران.

وعلّقت الإمارات رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى مطاراتها حتى إشعار آخر، فيما توقفت أو تقيّدت الرحلات الإيرانية إلى وجهات أخرى، بينها عُمان وجورجيا وأذربيجان وبغداد.

وجاءت هذه الإجراءات مع دخول العقوبات الأميركية الجديدة على قطاع الطيران الإيراني حيّز التنفيذ، بعدما فرضت واشنطن عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية، واتهمت القطاع بالمساهمة في نقل أسلحة وأفراد ومعدات مرتبطة بالحرس الثوري.

وتطال تداعيات العقوبات المطارات وشركات الخدمات التي تتعامل مع الناقلات المشمولة. وحذّرت واشنطن من أن تزويد هذه الطائرات بالوقود أو خدمات الهبوط والصيانة وغيرها قد يعرّض الجهات المتعاملة معها لعقوبات ويهدّد وصولها إلى النظام المالي الأميركي.

وتدفع هذه الضغوط عدداً متزايداً من المطارات والجهات إلى تجنّب التعامل مع الشركات الإيرانية، ما يضيّق شبكة الوجهات المتاحة أمامها.
وسبق مطار بيروت هذه الموجة بوقف استقبال شركات الطيران الإيرانية، قبل أن تمتد القيود إلى مطارات ووجهات جديدة.