إيران تعدم متسلّق جبال وموسيقي بتهمة “العداء ضد الله”

إيران تعدم متسلّق جبال وموسيقي بتهمة “العداء ضد الله”

أعدمت السلطات الإيرانية متسلّق الجبال والموسيقي علي سينا مصطفوي، البالغ 38 عاماً، في 14 تشرين الأول، بعد إدانته بتهمة “المحاربة”، المعروفة بـ”العداء ضد الله”، وسط اتهامات حقوقية بتعذيبه وانتزاع اعترافات منه وحرمانه من محاكمة عادلة.


اعتُقل مصطفوي في نيسان 2026، واتّهمته السلطات بإطلاق النار وإصابة مدنيين وعسكريين في مدينة كرمان، إلى جانب التواصل مع جهات معارضة في الخارج. وفي أيلول، أيّدت المحكمة العليا حكم الإعدام بحقّه، قبل تنفيذه في سجن كرمان.


وأعاد إعدامه تسليط الضوء على مصير الرياضيين الإيرانيين الذين يواجهون أحكاماً قاسية على خلفية الاحتجاجات والاتهامات السياسية. وبحسب تحقيق نشرته صحيفة غارديان، يواجه 6 رياضيين آخرين على الأقل خطر الإعدام، فيما تتّهم منظمات حقوقية السلطات باستخدام العقوبات القاسية لترهيب المعارضين.


وتشير منظمات معنية بحقوق الرياضيين إلى مقتل واعتقال عشرات الرياضيين خلال الاحتجاجات، وسط مطالبات للاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة الأولمبية الدولية بالتدخّل لحمايتهم.


وتثير القضية تساؤلات حول استخدام عقوبة الإعدام في إيران، خصوصاً في ظلّ الاتهامات بانتزاع الاعترافات تحت التعذيب وغياب ضمانات المحاكمة العادلة، والمخاوف من تحويل الرياضيين أصحاب التأثير الجماهيري إلى أهداف لإسكات الأصوات المعارضة.

اقرأوا هذه القصة والمزيد عبر موقعنا،
الرابط في البايو 🔗