ترند الثمانينات يصنع حنيناً إلى زمن لم يعشه جيل كامل

ترند الثمانينات يصنع حنيناً إلى زمن لم يعشه جيل كامل

اجتاح ترند الثمانينات السوشيال ميديا، وأعاد بالذكاء الاصطناعي جيلاً إلى ذكرياته، فيما منح جيلاً آخر صوراً من زمن لم يعشه أصلاً.

فالجيل الأصغر عرف تلك المرحلة من أغانيها وأفلامها وصور أهله، ووصلته منها نسخة منتقاة احتفظت بالموضة والموسيقى والدفء، فيما ابتعدت الحروب والأزمات عن الصورة.

ومع حاضر سريع ومزدحم بالشاشات والمحتوى المتواصل، صار الماضي يبدو أبطأ وأبسط وأكثر جاذبية.
ترند بدأ بصورة، وانتهى بكشف شيء عن الحاضر وما يفتقده جيل كامل فيه.