اتفاق بين لبنان وفرنسا يفتح المجال لممارسة المحاماة في البلدين

اتفاق بين لبنان وفرنسا يفتح المجال لممارسة المحاماة في البلدين

وقّع لبنان وفرنسا اتفاقات قضائية جديدة تعالج ملف المعاملة بالمثل بين نقابتي المحامين في بيروت وباريس، وتفتح أمام المحامين في البلدين مساراً أكثر سهولة للانتساب وممارسة المهنة.

وتأتي الخطوة بعد سنوات من اختلاف الشروط بين النظامين، إذ واجه المحامون اللبنانيون في فرنسا متطلبات تختلف عن تلك المطبقة على المحامين الفرنسيين الراغبين في ممارسة المهنة في لبنان.

وازدادت أهمية معالجة الملف هذا العام مع تشديد فرنسا قواعد قبول المحامين الأجانب، وربط المسار المتاح أمامهم بمبدأ المعاملة بالمثل، أي بحصول المحامي الفرنسي على فرص وشروط مماثلة في بلد المحامي الأجنبي.

الاتفاقات الجديدة تمهّد لتقريب شروط الانتساب، وتسهيل معادلة المؤهلات والخبرات المهنية، وتنظيم انتقال المحامين بين بيروت وباريس ضمن قواعد أكثر توازناً ووضوحاً.

وتنتقل الخطوة الآن إلى مرحلة الإجراءات التنفيذية التي ستحدّد الامتحانات المطلوبة، وشروط الانتساب، وآلية الاعتراف بالمؤهلات، والتفاصيل التي سيخضع لها المحامون اللبنانيون والفرنسيون عند ممارسة المهنة في البلد الآخر.

ويفتح هذا المسار فرصاً مهنية أوسع أمام المحامين اللبنانيين خصوصاً، ويمنح الراغبين منهم في العمل في فرنسا طريقاً أوضح، بالتوازي مع تنظيم الشروط المطبقة على المحامين الفرنسيين في لبنان ضمن قاعدة المعاملة بالمثل.