27 Aug 2026
Like this post
سجّل محيط مطار بيروت نحو 25 حادثة اصطدام بين الطيور والطائرات خلال عام واحد، ما دفع الحكومة إلى اعتماد حزمة إجراءات لمعالجة مصادر جذب الطيور حول المطار وتقليل خطرها على حركة الملاحة الجوية.
وحددت الحكومة نطاقاً نصف دائري بشعاع 5 كيلومترات من حدود حرم المطار، يُحظر داخله إنشاء أو استثمار المزارع والمسالخ بمختلف أنواعها، مع إقفال القائم منها ونقلها إلى مواقع خارج المنطقة المحددة، بالتنسيق بين الوزارات والبلديات والأجهزة المعنية.
ويشمل الحظر اقتناء الطيور وتربيتها بمختلف أنواعها ضمن النطاق نفسه، وإزالة مصادر الطعام والنفايات والمياه والظروف التي تساعد على تجمعها قرب مسارات إقلاع الطائرات وهبوطها.
وتمتد المعالجة إلى مجرى نهر الغدير والعبارات والمجاري المرتبطة به تحت ساحات حركة الطائرات، حيث بدأت أعمال التنظيف وإزالة التراكمات التي تشكل بيئة جاذبة للطيور، بعد نحو 20 عاماً من غياب التنظيف الشامل عن أجزاء من هذه الشبكة.
ويعمل داخل المطار 15 جهازاً لإبعاد الطيور مقدمة منذ عام 2016، نحو 60 في المئة منها في الخدمة، فيما تحتاج النسبة المتبقية إلى الصيانة. وأُلزمت الجهات والشركات العاملة في المطار ومحيطه التشغيلي أيضاً بإزالة مصادر جذب الطيور والإبلاغ عن المواقع التي قد تشكل خطراً.
وأثار شمول مزارع المواشي والمسالخ ضمن نطاق الخمسة كيلومترات اعتراض نقابة اتحاد القصابين وتجار المواشي، التي طالبت بإعادة النظر في القرار والربط بين هذه المنشآت وتجمع الطيور، فيما تتجه الإجراءات الحكومية إلى إقفال المنشآت المشمولة ونقلها خارج المنطقة المحددة.
