30 Oct 2026
Like this post
يعاني طلّاب عدد من كليات الجامعة اللبنانية في مجمّع الحدث من ضعف أو انعدام تغطية شبكتَي ألفا وتاتش، في مشكلة مستمرّة منذ سنوات، سبقت الحرب الأخيرة، وتحرم الطلاب من إجراء المكالمات واستخدام الإنترنت عبر هواتفهم.
ويمضي بعض الطلاب ساعات طويلة داخل المجمّع، تمتدّ أحياناً من الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساءً، وسط صعوبة في التواصل مع عائلاتهم أو طلب المساعدة في الحالات الطارئة، ما يحوّل خدمة أساسية إلى معاناة يومية داخل مؤسسة تعليمية رسمية.
وتعيد هذه الأزمة طرح مشكلة قطاع الاتصالات في لبنان، حيث تحتكر الدولة خدمات الهاتف الخلوي عبر شركتَي ألفا وتاتش، في ظلّ غياب المنافسة التي قد تدفع نحو تحسين جودة الشبكات والخدمات. ورغم الكلفة المرتفعة للاتصالات، تستمرّ الشكاوى من ضعف التغطية وانقطاع الإرسال في مناطق عدّة.
وتتفاقم المشكلة في أجزاء من الضاحية الجنوبية، حيث ألحقت الحرب الإسرائيلية أضراراً بالبنى التحتية ومحطات الاتصالات، ما زاد الضغط على شبكة تعاني أصلاً من أعطال وتحدّيات تقنية. لكن أزمة مجمّع الحدث تعود إلى ما قبل الحرب، ما يطرح تساؤلات حول أسباب إهمالها طوال هذه السنوات.
وبين وزارة الاتصالات والشركتين المشغّلتين وإدارة الجامعة، تتوزّع مسؤوليات المعالجة، فيما يدفع الطلاب ثمن تردّي الخدمات وغياب الحلول، حتى بات إجراء مكالمة هاتفية من داخل بعض الكليات تحدّياً يومياً.
