يواصل نعيم قاسم إلقاء محاضراته في السيادة والوطنية، من مدرسة الولي الفقيه، حيث الاحتلال هزيمة للعدو، والدمار انتصار، والتبعية لإيران استقلال، والدولة مسؤولة عن دفع فواتير الحروب التي يقرّرها حزبه.
في خطابه الأخير، تعامل قاسم مع اللبنانيين على أنّهم جمهور ملزم بتصديق كل ما يقوله. يخوض الحزب الحروب، ويوزّع شهادات النصر، ثم يترك للناس مهمّة البحث عن بيوتهم تحت الأنقاض، وللدولة شرف تسديد الفاتورة.
