مصرف لبنان يواجه سطوة حزب الله بالقيود المالية وقف التحويلات إلى مستشفى الرسول الأعظم والمركز الطبي اللبناني

مصرف لبنان يواجه سطوة حزب الله بالقيود المالية وقف التحويلات إلى مستشفى الرسول الأعظم والمركز الطبي اللبناني

أوقف مصرف لبنان التحويلات المالية المباشرة إلى مستشفى الرسول الأعظم والمركز الطبي اللبناني في الحدث، في خطوة لتشديد الرقابة على التعاملات مع مؤسسات مرتبطة بحزب الله، عقب سحب ترخيص بنك صادرات إيران في 15 تشرين الأول الماضي.


يندرج الإجراء ضمن الالتزام بضوابط الامتثال المالي والقيود المفروضة على التعاملات مع الجهات الخاضعة للعقوبات، خصوصاً أنّ مستشفى الرسول الأعظم يتعامل مع

البنك الإيراني، الذي يُفترض استكمال تصفية أعماله مطلع عام 2027، بعد منح زبائنه مهلة لتسوية أوضاعهم ونقل حساباتهم إلى مصارف أخرى.


بموجب الآلية الجديدة، يستمرّ موظفو مصرف لبنان بالاستفادة من التغطية الصحية في المستشفيين، على أن يسدّدوا كلفة العلاج مباشرة ويستردّوا المبالغ لاحقاً وفق الشروط المعتمدة. ويقتصر القرار على وقف الدفع المباشر للمؤسسات الطبية، من دون إلغاء حق الموظفين بالاستشفاء أو الاستفادة من التغطية.


يفتح هذا التطوّر ملف التعاملات المالية بين المؤسسات الرسمية والجهات الصحية والخدماتية المرتبطة بحزب الله، مع احتمال توسيع الإجراءات لتشمل مؤسسات أخرى خاضعة للعقوبات. وفي موازاة ذلك، يجري البحث في إمكان تسديد بعض المستحقات المالية نقداً، بدلاً من التحويلات المصرفية، على أن تحدّد وزارة المال آلية الدفع والضوابط اللازمة.


تأتي هذه الخطوات ضمن مسار أوسع لتشديد الرقابة على حركة الأموال والحدّ من التعاملات المصرفية مع المؤسسات المرتبطة بالحزب، وسط ضغوط متزايدة لتعزيز الامتثال للعقوبات المالية.