رياض سلامة باقٍ باقٍ في السجن مذكّرتا توقيف جديدتان في قضيتَي “فوري”و”في-إنفست”

رياض سلامة باقٍ باقٍ في السجن مذكّرتا توقيف جديدتان في قضيتَي “فوري”و”في-إنفست”

تتراكم مذكّرات التوقيف بحقّ رياض سلامة، الذي أضيفت إلى ملفّه قضيتان جديدتان، فيما لا يزال موقوفاً على خلفية ملفّ قروض بنك عودة.

فقد قرّرت قاضية التحقيق الأولى في بيروت رولا عثمان إبقاء سلامة موقوفاً في قضية فوري، بعد استجواب استمرّ ثلاث ساعات. ويواجه في هذا الملف اتهامات باختلاس نحو 330 مليون دولار من أموال #مصرف_لبنان وتحويلها إلى الشركة، إلى جانب شقيقه رجا سلامة ومساعدته السابقة ماريان الحويك، المشمولَين بملاحقات تتعلّق بالاختلاس وتبييض الأموال والإثراء غير المشروع.

وفي اليوم نفسه، أصدرت المحامية العامة المالية القاضية مايا مجد سلامة قراراً بتوقيفه في قضية في إنفست، على خلفية شكوى من مصرف لبنان تتعلّق بشبهات اختلاس وتبييض أموال عبر الشركة التي خلفتها فوري قانونياً.

وبذلك، بات سلامة يواجه ثلاثة ملفات قضائية مرتبطة بتوقيفه، فيما تتواصل التحقيقات في شبهات مالية تعود إلى فترة تولّيه حاكمية مصرف لبنان.

وبعد ثلاثة عقود على رأس المصرف المركزي، يبدو أنّ إقامة سلامة خلف القضبان مرشّحة للتمديد، مع كلّ ملفّ جديد يُفتح من دفاتر عهده.