1 Aug 2022
Like this post
نحتفل اليوم في العيد الـ٧٧ للجيش اللبناني، من المضحك القول انه عيد مع ما يترافق من ازمة مالية عصفت بالمؤسسة العسكرية حيث تآكلت رواتب العسكريين واصبح هناك حالات فرار لعدد من عناصر الجيش هرباً من واقع المؤسسة العسكرية.
يسعى المجتمع الدولي تتدارك الأمر والحد من الازمات الخانقة التي تقيّد عمل ومهام الجيش اللبناني عبر مساعدات عينية وهبات تقدم للمؤسسة.
اطلق حزب الله قبل يوم واحد من عيد الجيش رسالة بعدة اتجاهات عبر نشره احداثيات سفينة التنقيب عن الغاز في حقل كاريش ليقول بشكل واضح انه هو مخول بالدفاع عن ثروة لبنان ضارباً بعرض الحائط دور الجيش اللبناني في الدفاع عن ثروة لبنان.
يمكن القول ان تلك الرسالة اصابت الجيش اللبناني في الصميم قبل ان تصيب العدو الإسرائيلي. اذ الميليشيا اليوم، لا تتوانى عن التقليل من قدرة الجيش اللبناني في مواجهة اسرائيل واستضعافه قدراته الميدانية واللوجستية، هذا الجيش الذي خاض معارك شرسة في نهر البارد والذي اثبت علو كعبه.
في عيد الجيش اللبناني رسالة الى حزب الله والسلطة السياسية، اولاً على الميليشيا ادراك ان المخول في الدفاع عن لبنان هو الجيش اللبناني حصراً، والى السلطة السياسية رسالة مفادها ابعدوا قرفكم السياسي عن هذه المؤسسة وادعموها لكي تستمر في عملها وتتمكن من الصمود.