10 Jul 2026
Like this post
لطالما شكّلت واشنطن المقرّ الرئيسي للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، سواء كونها الوسيط الأساسي أو لامتلاكها أدوات ضغط مباشرة على الطرفين، ولا سيما على إسرائيل. لذلك، لم يمرّ اقتراح نقل الجولة المقبلة إلى روما مروراً عادياً، بل أثار اهتماماً سياسياً ودبلوماسياً يتجاوز مسألة تغيير مكان انعقاد الاجتماعات.
ويأتي هذا التطور في مرحلة تشهد تباينات متزايدة بين ترامب ونتنياهو في أكثر من ملف، ما دفع إلى إعادة قراءة خلفية هذا الانتقال، ودور كل من واشنطن وروما في المرحلة المقبلة. وفي المقابل، تبرز إيطاليا كدولة ليست بعيدة عن الملف اللبناني، بفعل حضورها في قوات اليونيفيل، وعلاقاتها مع الجيش اللبناني، ودورها الدبلوماسي المستمر في الجنوب.



