تكشف قضية #طارق_الحسيني_الكربلائي مجدداً هشاشة بعض مؤسسات #الدولة_اللبنانية، بعدما تمكن من التحرك بحرية داخل دوائر حساسة في الدولة، والوصول إلى مسؤولين من دون أي تدقيق جدي أو مساءلة.
المشكلة لا تكمن فقط بأمثال الكربلائي، بل في مسؤولين أوصلهم الطمع والمصلحة الشخصية إلى الاستعداد لمشاركة المال والمعلومات وحتى أسرار الدولة مقابل وعود ومنافع مستقبلية.






