10 Oct 2026
Like this post
تحمل الألفينات مكانة خاصة في ذاكرة جيلٍ عاش بداياتها أمام شاشة التلفزيون، يوم كانت المسلسلات اللبنانية جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية، وكانت العائلة تجتمع لمتابعة حلقة جديدة، وتنتظر في اليوم التالي ما سيحدث لشخصيات أصبحت مألوفة كأنّها من أهل البيت.

كانت تلك الأعمال تحمل روح المرحلة، بكوميديتها البسيطة، وحكاياتها العائلية، ولهجتها القريبة من الناس. ومع مرور السنوات، بقيت مشاهد وعبارات وشخصيات عالقة في الذاكرة، تستحضر معها البيوت التي شاهدناها فيها، والأشخاص الذين شاركونا الضحك، وأياماً تغيّرت فيها أشياء كثيرة.
نعود إلى بعض المسلسلات اللبنانية التي ميّزت الألفينات، ونستعيد معها جزءاً من ذاكرة التلفزيون، ومن ذكرياتنا نحن أيضاً.





