٣ رصاصات من البحر قتلت رجل الأسد النووي

٣ رصاصات من البحر قتلت رجل الأسد النووي

كشفت إسرائيل بعد 18 عاماً تفاصيل اغتيال العميد السوري محمد سليمان، أحد أقرب المسؤولين العسكريين إلى بشار الأسد، في عملية نفذتها قوة كوماندوز إسرائيلية على الساحل في سوريا عام 2008.

وبحسب الرواية التي كشفها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، وصلت قوة من وحدة «شايطيت 13» بحراً إلى منطقة طرطوس، واقترب قناصة من منزل سليمان الصيفي أثناء وجوده على الشرفة مع ضيوف، قبل أن يتمركزوا على مسافة نحو 150 متراً منه.
وبعد التأكد من هويته، أطلق القناصة 3 رصاصات أصابته في الرأس ومؤخرة العنق، ثم انسحب عناصر القوة باتجاه البحر وعادوا إلى القارب الذي كان ينتظرهم من دون انكشاف العملية.

وكان سليمان من أبرز رجال الحلقة المحيطة بالأسد، وتقول إسرائيل إنه تولّى ملفات عسكرية شديدة الحساسية، بينها المفاعل النووي السوري الذي دمرته إسرائيل عام 2007، والتعاون مع كوريا الشمالية، إضافة إلى دوره كحلقة وصل في نقل الأسلحة الإيرانية عبر سوريا إلى حزب الله في لبنان.
وجاء اغتياله بعد نحو ستة أشهر من اغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية في دمشق. وكانت وثائق استخباراتية أميركية مسرّبة قد أشارت سابقاً إلى مسؤولية إسرائيل عن عملية سليمان، فيما يشكّل حديث أولمرت اليوم كشفاً مباشراً لتفاصيل تنفيذها من رئيس الحكومة الإسرائيلية وقت الاغتيال.