21 Sep 2026
Like this post
عاد ملف اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميّل إلى الواجهة، مع إطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بتوقيف حبيب الشرتوني وإحضاره أمام القضاء، بعد 44 عاماً على التفجير الذي استهدف مقرّ حزب الكتائب في الأشرفية في 14 أيلول 1982، وأودى بحياة الجميّل وعشرات الأشخاص.
وكان الشرتوني، المنتسب إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي، قد اعترف بتنفيذ عملية الاغتيال، قبل أن يهرب من السجن خلال الأحداث العسكرية عام 1990. وفي عام 2017، أصدر المجلس العدلي حكماً غيابياً بالإعدام بحقّه وبحق نبيل العلم.
رغم الأحكام بحقّه٬ بقي الشرتوني يعطي المقابلات الصحفية للإعلام المقرّب من نظام بشار الأسد في سوريا وحزب الله في لبنان٬ مع غياب التحركات الرسمية الفاعلة لتعبق مكانه والقبض عليه.
وتهدف الحملة الجديدة إلى جمع التواقيع والحصول على معلومات موثوقة عن مكان وجود الشرتوني داخل لبنان أو خارجه، دعماً للمساعي القانونية الرامية إلى توقيفه ومتابعة الإجراءات القضائية بحقّه.
وتأتي المبادرة في مرحلة شهدت تغيّرات سياسية واسعة في لبنان وسوريا، بعد سقوط نظام الأسد وتبدّل موازين القوى في المنطقة، فيما كان لبنان قد طلب من السلطات السورية معلومات عن مكان وجود الشرتوني في تشرين الأول 2025.
وبعد أكثر من أربعة عقود على الاغتيال، تتجدّد آمال عائلات الضحايا باستكمال المسار القضائي وإحضار الشرتوني أمام العدالة، في قضية لا تزال تنتظر خطوات فعلية تنهي سنوات طويلة من الانتظار.
