هل نتوقف عن التنفس ما دام نتنياهو يتنفس؟

هل نتوقف عن التنفس ما دام نتنياهو يتنفس؟

حوّلت نهاية كأس العالم إلى مناسبة أعادت طرح سؤالٍ يتجاوز كرة القدم نفسها: هل يجوز أن يصبح تشجيع منتخبٍ أو لاعب اختبارًا للولاء السياسي؟

وبين مقاطعة الأرجنتين، وصهينة ميسي فيي لبنان، وتسييس المدرّجات، يبدو أنّ السياسة باتت تتسلّل حتى إلى المساحات التي وُجدت أصلًا لتمنح الناس فسحةً من الهروب والفرح. فهل نحن حقًا نقاطع إسرائيل، أم نسمح لها بأن تحدّد حتى ما نحبّ ومن نشجّع؟