زيارة نواف سلام إلى زوطر الغربية كشفت مجدداً اختلال الأولويات لدى بيئة حزب الله، إذ تحوّل النقاش من حجم الدمار واستعادة الأراضي المحتلة إلى حملة تخوين وسجال داخلي.
وبينما يمرّ لبنان والمنطقة بمرحلة شديدة الحساسية، لا تزال بقايا الحزب تتمسك بمنطق مناطق النفوذ وشدّ العصب الطائفي، في محاولة لتعويض تراجعها بدل مواكبة التحوّلات الكبرى.
