24 Jul 2026
Like this post
في ذكرى رحيل مي سكاف، نستعيد سيرة فنانة اختارت أن تغادر الشاشة إلى الشارع، وأن تقف إلى جانب شعبها في وجه نظام الأسد. دفعت ثمن موقفها اعتقالًا وتهديدًا ومقاطعةً ومنفى، لكنها لم تتراجع عن الثورة ولا عن حلمها بسوريا حرّة.
رحلت مي قبل أن ترى الحرية، لكن اسمها بقي حاضرًا في الساحات وذاكرة السوريين، بوصفها فنانةً ضحّت بمسيرتها من أجل وطنها، وبطلةً لم ينجح القمع ولا المنفى في إسكاتها.
