بين حماية الأطفال وتقييد الحريات، تعود الدولة اللبنانية إلى الحل الأسهل: الحظر.
فبدلاً من مواجهة مخاطر Roblox وغيرها عبر التوعية والسلامة الرقمية، تُطرح القيود وكأنها قادرة على ضبط فضاء يستطيع فيه المستخدم الوصول إلى كل شيء بطرق متعددة.
في حين أن المشكلة ليست في المنصة وحدها، بل في غياب الوعي لدى الأهل والأطفال، وضعف ثقافة الإبلاغ والحماية الرقمية.
