26 Jul 2026
Like this post
بعد 14 عاماً من الحرب والتوترات الأمنية التي عصفت بسوريا وبمختلف قطاعاتها، ولا سيما القطاع السياحي الذي أصابته بالشلل وكاد يصبح معدوماً، أعلنت وزارة السياحة السورية أرقاماً تعيد الأمل إلى السوريين، وتُظهر للعالم كيف يمكن لبلد أن يقف على قدميه حين يتحرر من الحكم الديكتاتوري المجرم والوطأة الإيرانية.
وبحسب أرقام الوزارة، سُجّل 3.52 ملايين زائر إلى سوريا خلال النصف الأول من العام 2026، مقارنة بـ1.67 مليون خلال الفترة نفسها من العام 2025، ما يمثّل زيادة سنوية بلغت 111%.
ووفقاً للأرقام الرسمية، ارتفع عدد السياح الأجانب من 131 ألفاً إلى 719 ألفاً، بزيادة بلغت 448%، فيما ارتفع عدد الزوار العرب من 320 ألفاً إلى 664 ألفاً، مسجلاً نمواً بنسبة 107%.
كما سجّلت زيارات السوريين المقيمين في الخارج ارتفاعاً ملحوظاً، إذ بلغ عددهم 2.13 مليون زائر، مقابل 1.22 مليون خلال النصف الأول من العام الماضي، بزيادة قدرها 75%، لتشكّل هذه الفئة النسبة الأكبر من إجمالي الوافدين.
وأظهرت البيانات أن تركيا تصدّرت قائمة الدول المصدّرة للسياح الأجانب إلى سوريا، تلتها ألمانيا، والسويد، والولايات المتحدة، وهولندا، وكندا، والمملكة المتحدة، فيما جاءت الأردن أولى بين الدول العربية، تلتها لبنان ثم العراق.
