13 Aug 2026
Like this post
اختار العراق مساراً جديداً لصادراته النفطية عبر سوريا، على أن يكون لبنان محطةً للتخزين وإعادة الشحن بحراً إلى الأسواق العالمية. وستدخل الصهاريج عبر الحدود وتتجه إلى منشآت النفط في طرابلس لتفريغ حمولتها وتخزينها، قبل تحميل النفط على السفن وتصديره.
ويضع هذا المسار لبنان على خط تصدير نفطي عراقي جديد باتجاه البحر المتوسط، بعدما بدأ العراق استخدام الطريق السوري للغاية نفسها، مع خطة لرفع صادراته عبر سوريا إلى نحو 50 ألف برميل يومياً، فيما وصلت حركة النقل هناك إلى ما بين 900 و1000 صهريج نفط عراقي يومياً.
وسيستفيد لبنان من كل مرحلة تمر بها الشحنة على أراضيه. عبور الصهاريج عبر الحدود، استخدام الطرق، التخزين في المنشآت النفطية، الخدمات اللوجستية والتشغيلية، وصولاً إلى استخدام المرفأ وتحميل النفط على السفن. أي أن كل برميل يعبر لبنان يمكن أن يولّد رسوماً وإيرادات ونشاطاً لقطاعات النقل والتخزين والمرافئ والخدمات المرتبطة بها.
وتملك منشآت طرابلس أصلاً 23 خزاناً مخصصاً للفيول والغاز أويل، إضافة إلى بنية للتفريغ والتخزين والتوزيع، ما يسمح للبنان بالبناء على منشآت قائمة بدلاً من إنشاء المسار من الصفر.
كما تعمل الحكومة حالياً على تجهيز المعابر والطرق ومسارات الصهاريج ومنشآت التخزين والسلامة لاستيعاب الحركة الجديدة. أما حجم النفط الذي سيصل إلى لبنان وقيمة الرسوم والعائدات التي سيجنيها، فتُحدَّد مع استكمال الاتفاقات التشغيلية.
