12 Aug 2026
Like this post
حذّرت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين من ضغوط تهدد استمرار الوجود المسيحي الفلسطيني، مع تصاعد اعتداءات المستوطنين والاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني والقيود على الوصول إلى أماكن العبادة.
وجاء التحذير بعد سلسلة اعتداءات على بلدة الطيبة شرق رام الله، آخر بلدة في الضفة ذات غالبية مسيحية شبه كاملة، شملت اقتحام أراضيها وإحراق أراضٍ ومركبات ووصول النيران إلى محيط كنيسة القديس جاورجيوس الأثرية، إضافة إلى السيطرة على مقلع ومصنع باطون ومخاوف من إقامة بؤرة استيطانية على أراضي جبل المسيس.
وامتدت الاعتداءات إلى القدس، حيث تعرّض رجال دين ومصلون للبصق والإهانات، ورُشقت كنيسة أرمنية بالحجارة، إضافة إلى الاستيلاء على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان واقتلاع أشجار منها.
وتترافق هذه الاعتداءات مع قيود على حرية العبادة والتنقل والوصول إلى المواقع المقدسة، خصوصاً خلال الأعياد، ما يزيد الضغوط على التجمعات المسيحية في القدس وبيت لحم والضفة الغربية، وسط تحذيرات من دفع مزيد من العائلات إلى الهجرة وتهديد استمرار مجتمعات مسيحية متجذرة في فلسطين منذ قرون.
