17 Aug 2026
Like this post
صحيفة هآرتس أن إسرائيل ستصنّع نحو 100 ألف مسيّرة هجومية سنوياً، ضمن خطة للجيش لتحويل المسيّرات الصغيرة والرخيصة إلى سلاح أساسي في القوات البرية، بعدما أظهرت حروب أوكرانيا ولبنان قدرتها على تنفيذ مهام كانت تحتاج سابقاً إلى وسائل أكثر كلفة وتعقيداً.
كما وسّع الجيش استخدام المسيّرات لتشمل الاستطلاع، وكشف القوات، ومراقبة المباني والأنفاق، وتوجيه النيران وتنفيذ الهجمات الدقيقة والانتحارية، على أن تُوزّع بأعداد كبيرة على الوحدات البرية وتُعامل كسلاح قابل للاستهلاك خلال المعركة، بدلاً من حصرها بمنظومات باهظة الثمن وأعداد محدودة.
ودفعت جبهة لبنان أيضاً بهذا التحول، بعد استخدام حزب الله مسيّرات هجومية وأخرى موجّهة بالألياف الضوئية يصعب تعطيلها بالحرب الإلكترونية. وبدأ الجيش يتعامل مع الارتفاعات المنخفضة كساحة قتال مستقلة، بالتوازي مع توسيع الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على المسيّرات والمكوّنات الصينية، استعداداً لحروب تصبح فيها المسيّرة الرخيصة ذخيرة يومية في الميدان.
