-50% تراجع مردود السياحة عن العام الماضي جراء الحرب

-50% تراجع مردود السياحة عن العام الماضي جراء الحرب

تراجعت مداخيل القطاع السياحي في لبنان خلال 2026 إلى نحو نصف ما حققته العام الماضي، في صيف كان يُفترض أن يستكمل التعافي السياحي، قبل أن تضرب الحرب والمخاوف الأمنية الحجوزات وتختصر أحد أهم مواسم البلد.

وكشف رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر أن أكثر من نصف المغتربين اللبنانيين المقيمين في الولايات المتحدة وأوستراليا وكندا والبرازيل ودول أخرى ألغوا حجوزاتهم، فيما تأخرت الانطلاقة الفعلية للموسم حتى 15 تموز، بعدما كانت تبدأ عادة في أيار. وما إن استعادت الحركة بعض زخمها، حتى بدأ موعد عودة المغتربين إلى بلدان إقامتهم بين 15 و25 آب.

واختُصر بذلك موسم ينتظره آلاف العاملين والمؤسسات طوال السنة إلى أسابيع قليلة، وانعكس تراجعه على الفنادق والمطاعم والمقاهي ومؤسسات السياحة والسفر وغيرها من القطاعات المرتبطة بالحركة السياحية.

ويعلّق القطاع آماله اليوم على الميلاد ورأس السنة لاستعادة جزء مما فاته خلال الصيف، آملاً أن تعيد الأعياد الحركة إلى الفنادق والمطاعم والشوارع، وتمنح لبنان في نهاية السنة فرصة لتعويض بعض ما أخذته منه الحرب خلال أشهر الصيف.